Share
2017-05-20
عدد المشاهدات: 924

رئيس مجلس الوزراء: الحكومة مستعدة لتلبية كل متطلبات التنمية في منطقة سلمية بحماة

رئيس مجلس الوزراء: الحكومة مستعدة لتلبية كل متطلبات التنمية في منطقة سلمية بحماة
مصدر الصورة: sana.sy

أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس استعداد الحكومة لتلبية كل متطلبات التنمية في منطقة سلمية بمحافظة حماة والسعي لتحسين الواقع الخدمي والاجتماعي والمعيشي للأهالي بما يعزز صمودهم في مواجهة اعتداءات التنظيمات التكفيرية وكل التحديات والصعوبات الأخرى.

وأشار رئيس مجلس الوزراء خلال لقاء خدمي مع الفعاليات الشعبية والإدارية والحزبية في منطقة سلمية إلى ضرورة السعي لتلبية احتياجات ومتطلبات المنطقة وذلك ضمن الإمكانات المتاحة وفق الأولويات الأكثر إلحاحا وحاجة للأهالي وأبرزها تعزيز الاستقرار الأمني وتحسين الخدمات والنهوض بالواقع الاقتصادي داعيا إلى اعتماد البرامج والخطط الخدمية مع تحسين البيئة الاستثمارية بما يحقق نواة لمشاريع متنوعة بالاعتماد على المقومات والمزايا الاستثمارية والاقتصادية التي تحظى بها المنطقة من النواحي الزراعية والتجارية والخدمية والسياحية.

ووجه المهندس خميس مجلس مدينة سلمية وسائر الجهات المعنية في المنطقة بإعطاء الأولوية للمسائل الخدمية لأسر وذوي الشهداء وإحداث مكتب شهداء يعنى بتلبية متطلباتهم وتحسين أوضاعهم مع تسمية أربعة موظفين من مجلس مدينة سلمية لانجاز معاملة الشهيد بدلا من أفراد أسرته الذين يتكبدون معاناة في تسجيلها وانجازها وزيادة الاهتمام بجرحى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة وصولا إلى تحسين علاجهم وتأمين ظروف حياة أفضل لهم.

وقدم الحضور مداخلات ومطالب شملت مختلف الجوانب الخدمية أبرزها تحسين واقع مياه الشرب في سلمية وتأمين مصادر مائية مستقرة للحد من شح مياه الشرب وخاصة في فصل الصيف وسد النقص الحاصل للأدوية والمعدات والتجهيزات الطبية بمشفى سلمية الوطني والإسراع بافتتاح كلية الآداب في مدينة سلمية بعد أن كان قد صدر العام الماضي قرار من مجلس التعليم العالي بإحداثها ودعم المشاريع الاستثمارية التي تعود لمجلس مدينة سلمية كالمنطقة الصناعية وسوق الهال وبعض الكتل التجارية الأخرى والتي في حال إنجازها ستكون رديفا ماديا قويا للمجلس.

كما تركزت المداخلات على ضرورة الإسراع في إحداث فرع للمصرف العقاري في سلمية علما أن المقر المطلوب مؤمن وعودة العمل في مشروع توسيع اتستراد طريق حماة سلمية وتسريع تنفيذ معمل للتخلص من النفايات الطبية التي تشكل تهديدا للبيئة وتحسين واقع النظافة العامة والتركيز على ملف المفقودين والمخطوفين ولاسيما ممن خطف في المناطق التي تم تحريرها مؤخرا من الجيش العربي السوري واعتبار الذين مضى على فقدانهم عدة سنوات شهداء بما يتيح لأسرهم إنجاز كل المعاملات الإدارية والحكومية المتعلقة بهم.

وطالب الأهالي بتحسين نوعية الدقيق المورد لفرن سلمية الآلي وتفعيل العمل بمطمر النفايات الذي من شأنه انتاج سماد عضوي وتحسين واقع الطرق في المدينة ولاسيما الكورنيش الغربي والجنوبي وتغطية النقص الحاصل بمادة المازوت لمجلس المدينة لتنفيذ أعماله مع التأكيد على تحسين الظروف الأمنية بما يسهم في تأمين بيئة استثمارية واعدة.

من جهته أشار المهندس نبيل الحسن وزير الموارد المائية في معرض رده على مداخلات الحضور إلى أن ابار منهل الشومرية الذي يعد المصدر الرئيسي لمياه الشرب في سلمية ستشهد تأهيلاً مع تجهيزاتها الميكانيكية والكهربائية والخزان إضافة إلى ضبط عمليات توزيع المياه على امتداد الخط المغذي لمدينة سلمية بطول 35كم لافتا الى أن المصادر المائية التي سيتم تأمينها لمدينة سلمية خلال الفترة القادمة ستوفر 200م3 من المياه في الساعة وهذه كمية تغطي حاجة منطقة سلمية بالكامل.

وفي ختام اللقاء قدم المهندس خميس منحة لمجلس مدينة سلمية وقدرها 300 مليون ليرة سورية منها 200 مليون للمنطقة الصناعية و100 مليون لبقية الأعمال الخدمية والمشاريع التنموية الأخرى.

بعد ذلك اطلع رئيس مجلس الوزراء والوفد المرافق على مشروع توسع المنطقة الصناعية الذي يحتاج لنحو 300 مليون ليرة سورية لاستكمال أعمال المياه والطرق والأرصفة لزوم تغطية احتياجات المقاسم الصناعية الموجودة والتي يزيد عددها على 400 مقسم كما اطلع أيضا على سوق الهال الذي يعود لصالح مجلس مدينة سلمية والموقع المخصص لتوسعه واهميته في زيادة دخل وايرادات المجلس.

كما جال المهندس خميس في عدد من الأسواق التجارية في مدينة سلمية والتقى الأهالي واستمع منهم إلى واقع الحركة التجارية والاقتصادية وأبرز متطلبات واحتياجات الأهالي بما فيه زيادة الرقابة التموينية وضبط أسعار مختلف السلع والمنتجات.

بعدها زار رئيس مجلس الوزراء جرحى العمل الارهابي الجبان الذي استهدف مواطنين الامنين في بلدة عقارب وباقي جرحى الجيش والقوات الرديفة في مشفى سلمية الوطني واطمأن على أوضاعهم الصحية والخدمات العلاجية المقدمة موجها الطواقم الطبية والتمريضية للسهر على راحتهم وتأمين سائر احتياجاتهم بما يسهم في سرعة تماثلهم للشفاء.

ثم افتتح رئيس مجلس الوزراء عقدة الشريعة الطرقية في مدينة حماة بمرحلتها الأولى التي بلغت كلفتها نحو 900 مليون ليرة سورية والتي تربط شطري المدينة الشمالي والجنوبي وخصص مبلغ 200 مليون ليرة لإنجاز المرحلة الأخيرة من المشروع.

واستمع من القائمين على المشروع إلى شرح عن أهميته الحيوية والخدمية حيث أن العقدة الطرقية التي تم إنشاؤءها على مجرى نهر العاصي تمتد من الجهة الجنوبية لحي الشريعة وحتى شارع العراق الكائن في الجهة الجنوبية الشرقية من حي الحميدية ما يجعله عقدة مواصلات مهمة وشريان حياة لمدينة حماة بشكل عام.

بعدها اطلع المهندس خميس على موقع مشاع وادي الجوز الواقع في الجهة الشمالية الغربية من مدينة حماة والذي كانت اصدرت رئاسة مجلس الوزراء في الفترة الماضية قراراً باعتماده كمنطقة تطوير عقاري وعمراني من المقرر أن تتوافر فيها أفضل معايير وشروط السكن اللائق والصحي والمريح للمواطنين بعد أن كانت صفته التنظيمية سكناً عشوائيا.

واستمع رئيس مجلس الوزراء من المعنيين في المحافظة إلى شرح عن مراحل المشروع الذي يمتد موقعه على مساحة 30 هكتارا وهو يقع في الجهة الشمالية الغربية لمركز مدينة حماة المحصورة بين منطقتي حي تشرين وحي الشهباء- طريق حلب.

رافق المهندس خميس وزراء الأشغال العامة والإسكان والزراعة والإصلاح الزراعي والصناعة والإدارة المحلية والبيئة والنقل والكهرباء والموارد المائية والدولة لشؤون المصالحة الوطنية.


ألف ياء أخبار
المصدر: sana.sy
مواضيع ذات صلة
 
 
 
رئيس مجلس الوزراء: الحكومة مستعدة لتلبية كل متطلبات التنمية في منطقة سلمية بحماة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات