Share
2013-08-20
عدد المشاهدات: 35707

جورج سورس

جورج سورس
مصدر الصورة: إنترنت

خبير رأسمالي ورئيس مجلس إدارة صندوق سورس ومعهد المجتمع المفتوح،

مصنف كواحد من «سادة العالم» الخمسين.

يعتبره عدد من المحللين نموذجاً للمضارب الدولي...

مجلة «فوربس» الأميركية، وضعته في المرتبة الـ24 على قائمة أغنى 400 رجل في الولايات المتحدة الأمريكية؛

 

الولادة والنشأة

ولد جورج سورسفي بودابست – هنغاريا في 11 آب عام 1930،

كان اسمه جورج شوارتز، وهو ابن تيودورو شوارتز، واليزابيت.

وحسب كتاب«سوروس.. المليونير المخلص» الذي أصدره مايكل كوفمن، محرر صحيفة نيويورك تايمز عام 2002، كان والد جورج وهو هنغاري يهودي. سجن خلال الحرب العالمية الأولى، وهرب بعدها من روسيا لينضم إلى عائلته في بودابست.

تغيير الاسم والدين

عام 1936؛ غير والده اسم العائلة من «شوارتز» إلى «سورس»، خوفاً من النازيين في تلك الفترة،

أكد مايكل فاتشون، أحد المساعدين المقربين من جورج سورس أن جورج «فخور بجذوره اليهودية، والذين ينتقدونه على أنه لا أخلاقي، نسوا أنه صنع خيراً في العالم أكثر منهم بكثير».

هاجر سوروس إلى انكلترا عام 1947 ليتخرج من مدرسة لندن للاقتصاد،

في 1952 حمل شهادة بالفنون والعلوم، وتتلمذ على يد الفيلسوف كارل بوبر، ونتج عن تأثره بهذا الأخير تأسيس نظريته الخاصة بـ«المجتمع المفتوح Open Society».

مول سورس دراسته ونشاطاته الشابة من خلال عمله كموظف في السكة الحديد وكنادل في مطعم كاغلينو،

توظف في مصنع للتماثيل البلاستكية التي توضع في واجهات المحال، لكنه طرد بسبب بطئه في وضع الرؤوس على أجسام «المانوكان»، ونتيجة لسعي حثيث، عين كموظف مبتدء في بنك استثماري في لندن.

تزوج ثلاث مرات: الأول كان من أنالييز ويتشاك وأنجبت له 3 أولاد: روبرت، أندريا، جوناثان، والزواج الثاني من سوزان ويبر سورس التي أنجبت ألكسندر وغريغوري، وجورج متزوج اليوم من عازفة الكمان جنيفر شان.

يعمل شقيقه البكر بول سورس مهندساً، وهو مشهور كأحد أكبر رجال الأعمال في نيويورك.

طريق الاستثمار

في عام 1956 توجه سوروس إلى الولايات المتحدة، حيث عمل تاجراً في شركة «أف. أم. ماير» حتى عام 1959،

وعمل محللاً مالياً في «ورثيم أند كومباني» بين عامي 1959 و1963ر.

بعد حصوله على الجنسية الأميركية، منذ عام 1963 حتى 1973، عمل لدى شركة أرنولد وأس. بليشرودر، حيث وصل إلى منصب نائب الرئيس.

استقال من منصبه عام 1973 لينشئ شركته الاستثمارية الخاصة بمشاركة صديقه جيم روجرز.

في البداية، حدد جورج هدفه: ربح المبالغ المالية الكافية من وول ستريت، فاعتبر أن 500 ألف دولار سيكون مبلغاً مناسباً بعد 5 سنوات لتحقيق هدفه، لكن «الخطة الخمسية» تلتها خطة أخرى، والمبالغ المالية تراكمت فوقها المليارات، حتى تجاوزت أصوله الصافية حالياً الـ11 مليار دولار.

الرجل الذي حطم بنك انكلترا

في يوم الأربعاء الأسود 16 ايلول عام 1992 باع على المكشوف أكثر من 10 مليارات دولار من الجنيهات الإسترلينية مستفيداً من تردد بنك انكلترا المركزي بين رفع معدلات الفائدة إلى مستويات مماثلة لآلية الصرف الأوروبية أو تعويم عملته، الأمر الذي أجبر البنك المركزي على سحب عملته من آلية الصرف الأوروبية وعلى تخفيض قيمة الاسترليني، وفاز سوروس من هذه العملية بـ 1.1 مليار دولار، فعرف باسم «الرجل الذي حطم بنك انكلترا».

وفي 26 تشرين الثاني عام 1992، نقلت صحيفة التايمز البريطانية عن سورس قوله: «خططنا لبيع أكثر من 10 مليارات دولار في الأربعاء الأسود، ففي الواقع عندما قال نورمان لامونت «مستشار الخزينة»، قبل تخفيض قيمة الإسترليني، إنه ينوي اقتراض حوالي 15 مليار دولار لحماية العملة، أردنا الاستمتاع لأن المبلغ يعادل الذي أردنا بيعه تقريباً». وحسب كتاب Inside the house of money الذي صدر حديثاً عن الكاتب ستيفن دروبني، كان ستانلي دراكن ميلر، الذي يعمل لمصلحة سورس، هو من اكتشف ضعف الجنيه الإسترليني في حينها.

حتى آسيا وفرنسا

حتى آسيا وفرنسا لم تنجوا من تلاعب سورس في البورصات والعملات، ففي عام 1997، وخلال الأزمة الاقتصادية التي ضربت الأسواق الآسيوية، اتهم رئيس مجلس الوزراء الماليزي مهاتير بن محمد، سورس باستخدام ثروته لمعاقبة منظمة «الآسيان» بعد ضم ميانمار كعضو جديد فيها، وأسماه مهاتير حينها بـ«الغبي والأبله».

كما أطلقت عليه السلطات التايلاندية لقب «مجرم الحرب الاقتصادي» الذي «يشرب دم الشعب».

في حين قال عنه عمدة بانكوك سماك سوندارافيج خلال زيارة سورس للصين: «ألا يشعر بالخجل ليأتي إلى هنا ويرى مصيبتنا الناتجة عن أعماله المشؤومة. فهو لا يستحق إلا رصاصة في رأسه».

في عام 1988، عرض عليه الانضمام إلى عملية استحواذ للبنك الفرنسي«سوسيته جنرال»، فرفض. بيد أنه، وبعد فترة وجيزة، اشترى بعض الحصص في البنك. ما دفع بالسلطات الفرنسية إلى إجراء تحقيق عام 1989 وأصدرت محكمة فرنسية حكماً على سورس عام 2002 بدفع مليوني دولار بسبب استخدامه معلومات داخلية في الصفقة المذكورة، غير أن سورس نفى هذه المعلومات واستأنف الحكم مبرراً بأن عميلة الاستحواذ كانت علنية. وفي 14 حزيران عام 2006، أيدت المحكمة العليا في فرنسا إدانة جريمة استخدام المعلومات الداخلية، ولم تكن جميع عمليات سورس المضاربية وتخمين العملات ناجحة، فعلى سبيل المثال خسر حوالي مليار دولار خلال أزمة السوق الروسي عام 1998.

الاتحاد السوفيتي

يقول سورس في مقابلة مع صحيفة The Observer البريطانية عام 2002: «بعدما صنعت الثروات الكافية،(. ..) أنا معني بتحويل العالم إلى مكان أفضل، مثل الكثير من الناس، وكم أنا سعيد لأنني في موقع مميز لأحقق ذلك».

الصحافي في جريدة نيوز ستايتمن نيل كلارك كتب عنه يوماً: «يعتقد الكثيرون، وبخاصة اليساريون، أن الاشتراكية انهارت في أوروبا الشرقية بسبب الضعف الشامل وفشل النخبة السياسية في بناء قاعدة شعبية. جزء من هذا التحليل صحيح، لكن دور سورس كان حاسماً». إذ منذ عام 1979، وزع جورج 3 ملايين دولار سنوياً لمنشقين في دول أوروبية شرقية مثل حركة «الوحدة» البولندية و«شارتر 77» في تشيكوسلوفاكيا و«أندري ساخاروف» في الاتحاد السوفيتي، ما ساهم في انهيار «الستار الفولاذي» عن هذه الدول. كما أسس في هنغاريا عام 1984 «معهد المجتمع المفتوح The Open Society» ليضخ ملايين الدولارات في الحركات المعارضة ووسائل الإعلام المستقلة هناك.

سورس المتبرع..

حسب الموقع الإخباري الأميركي «سي أن أس نيوز»، صرف سورس حوالي 5 مليارات دولار حتى الآن معظمها وزع على الحركات الديموقراطية، وبعضها خصص لأهداف ليبرالية في الولايات المتحدة وخارجها.

وصل سوروس إلى عتبة الفوز بجائزة نوبل للسلام بسبب تبرعاته، فهو ناشط منذ سبعينات القرن الماضي، عندما أسس صناديق لمساعدة الطلاب السود الذين يريدون دخول جامعة كاب تاون في جنوب أفريقيا. ومعظم عمليات التمويل التي يقوم بها سورس هي في وسط أوروبا وشرقها عبر مؤسسته «معهد المجتمع المفتوح»، التي قدرت إنفاق سوروس على الأعمال الخيرية بـ400 مليون دولار سنوياً.

سوروس والديموقراطيون

من المعروف أن سوروس معاد لسياسة جورج بوش الإبن ومناصر لـ الحزب الديموقراطي.

وعن توجهه السياسي، وصف سورس نفسه في لقاء صحافي مع The Observer أنه «المواطن الأميركي الوحيد الذي يملك سياسة خارجية منفردة».

إلا أنه كان يدعم دائماً الديموقراطيين، فمنح 3 ملايين دولار لمركز التطوير الأميركي و5 ملايين دولار لحركة «موف أون»، في حين منح هو وصديقه بيتر لويس كل واحد منهما 10 ملايين دولار «لأميركا كامنغ توغزر»، وكلها جماعات ومنظمات عملت لدعم الديموقراطيين في انتخابات 2004 وفي حزيران عام 2006، أصدر سورس كتاباً تحت عنوان The Age of Fallibilit y: Consequenc es of The War on Terror «عصر الخطأ: عواقب الحرب على الارهاب».

كتب بالجملة

ألف جورج سورس عدداً من الكتب، أغلبها عن فلسفته الاقتصادية وبعضها سياسي. نذكر منها:

- The Bubble of American Supremacy: Correcting the Misuse of American Power (فقاعة التفوق الاميركي: تصحيح إساءة استخدام القوة الاميركية) عام 2005.

- George Soros on Globalizat ion (جورج سورس والعولمة) عام 2002

- Open Society: Reforming Global Capitalism (المجتمع المفتوح: اصلاح الرأسمالية العالمية) عام 2000

- Opening The Soviet System (خرق النظام السوفيتي) عام 1990.

- The Alchemy of Finance (كيمياء المالية القديمة) عام 1988.

دكتور.. شرفيا

حصد جورج سورس عدداً من الدكتوراه الشرفية من جامعات كثيرة مثل «نيو سكول فور سوشل ريسورش» بنيويورك، وجامعة أكسفورد عام 1980 وجامعة بودابست للاقتصاد وجامعة يال عام 1991 وحاز سورس أيضاً على جائزة مركز يال المالي العالمي من مدرسة يال للإدارة عام 2000، كما فاز بأعلى تكريم من جامعة بولونيا عام 1995.

هل يبيض الأموال؟

يسمي النقاد الاقتصاديون سورس بـ«المؤثر الكبير» على أسواق العملات عبر صندوقيه الاستثماري ين «كوانتوم» و«سوروس». ومثل الكثير من كبار صناديق التحوط، الصندوقان مسجلان في «كوراساو» إحدى جزر الانتيل الهولندية لتفادي الضرائب. وفي آب عام 2004، قال المتحدث باسم البيت الابيض الجمهوري دنيس هاسترت في مقابلة مع تلفزيون «فوكس» الأميركي: «لا نعرف من أين تأتي ثروات سورس، أهي تأتي من اليسار أم من اليمين؟ كما تعرفون، بعض أموال سوروس تأتي من وراء البحار، وقد تكون من تجارة المخدرات؟».

بطاقة هوية

- الاسم: جورج سوروس.

- تاريخ ومحل الولادة: 1930 - بودابست.

- الشهادة الجامعية: بكالوريوس في العلوم والفنون.

- المهنة: رئيس صندوقي سوروس وكوانتوم.

- الحالة الاجتماعية : متزوج وله 5 أولاد.

 

--

هذه الصفحة قيد للتطوير والإضافة


إعداد ألف ياء الأخبار
المصدر: مواقع الكترونية
 
 
 
جورج سورس
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات