Share
2017-07-10
عدد المشاهدات: 1057

حقيقة الاتصالات القطرية مع روسيا وإيران وحزب الله

حقيقة الاتصالات القطرية  مع روسيا وإيران وحزب الله
مصدر الصورة: al-akhbar.com

في سياق الحملة الدبلوماسية القطرية التي قامت إثر إعلان الحصار عليها، سعت الدوحة إلى التواصل مع الجانبين الروسي والإيراني، لكن وتيرة التواصل ظلّت خاضعة لحسابات معينة. فقررت التوجّه مباشرة إلى موسكو والبحث معها في كلّ الملف، وسمع القطريون من الروس ملاحظات حول أداء الدوحة في عدد من مناطق التوتر. وقد سرّب الروس لاحقاً، أنّ النقاش تطرّق بشكل خاص إلى الملف السوري. وقال الروس إنهم لمسوا استعداداً قطرياً لتعديل وجهة تعاملها مع الملف السوري بما يساعد على خطة موسكو لإنشاء مناطق خفض التوتر، ولا سيما أنّ الروس أشاروا مراراً إلى دور قطري معقول في إقناع «معارضي الشمال» (أي المنتشرين في «إدلب»)، لأجل القبول بالتسويات المعروضة، وأنه يمكن لقطر إنجاز الأمر بالتعاون مع الجانب التركي.

أما إيران، فقد حرص القطريون على مستوى من التواصل الهادف أولاً إلى الإعلان عن رفض مطالب دول الحصار بقطع العلاقة معها. لكن الجانب الآخر من التواصل، شمل ملفات تعاون اقتصادي وتجاري، وتكثيف الحوار حول رغبة الدوحة برفع مستوى الإنتاج في حقل الغاز الشمالي المشترك مع إيران.

لكن في السعودية من يتهم القطريين بأنهم طلبوا من طهران توفير حماية أمنية للمياه الإقليمية، بعدما صارت قطر تحتاج إليها لأجل ضمان سير الرحلات التجارية البديلة من الخطوط البرية أو الجوية التي تضررت بفعل قرار دول الحصار. حتى إن أبو ظبي تتهم الدوحة بأنّها أبرمت تفاهماً مزدوجاً مع إيران وسلطنة عمان، بحيث توفّر إيران أشكالاً مختلفة من الدعم، على أن يتم ذلك عبر شركات عُمانية.

أما بما يخصّ حزب الله، فان الإمر لا يتجاوز «تسخين الهواتف» التي لم تغلق بين الجانبين طوال السنوات الماضية. وإن كان الطرفان قد تعاونا في ملفات سياسية ــ إنسانية تتعلق بعمليات تبادل جرت مع مجموعات مسلحة في سوريا، أو دعم حزب الله الوساطة التي أدّت إلى الإفراج عن الصيادين القطريين الذين احتجزوا في العراق.


ابراهيم الأمين
المصدر: al-akhbar.com
مواضيع ذات صلة
 
 
 
حقيقة الاتصالات القطرية مع روسيا وإيران وحزب الله
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات