Share
2018-01-03
عدد المشاهدات: 847

تظاهرات إيران: الإعلام السعودي يهذي

تظاهرات إيران: الإعلام السعودي يهذي
مصدر الصورة: الأخبار اللبنانية

من يراقب الإعلام السعودي في الأيام الأخيرة التي تبعت إندلاع التظاهرات في إيران على خلفية إقتصادية، يخال أن النظام الإيراني بات على شفير السقوط، وليس النظام السياسي فحسب، بل ما تداوله هذا الإعلام أخيراً من دعوة الى «إسقاط ولاية الفقيه».

عناوين متشابهة، ومتقاطعة، تصدرت الصحف السعودية اليوم، وتتكىء على بث التحريض والكراهية، والمبالغات. صحيفة «الحياة»، عملت على تظهير عدد القتلى في المظاهرات، وعلى عمليات الإعتقال، وكلمة مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي، بإتهامه لجهات خارجية بزعزعة الوضع الداخلي في بلاده. وكان بارزاً عنوان المانشيت الذي يشي بالكثير من الترهيب: «خامنئي يتهم الأعداء...و طهران تهدد بالإعدامات». أما «الشرق الأوسط»، فذهبت بإتجاه مختلف، من خلال تظهير موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في الشأن الإيراني، إضافة الى إبراز الضغوط الدولية على إيران، على رأسها «المجتمع الدولي». صحيفة «عكاظ»، ذهبت أبعد من التغطية الخبرية، حتى المبالغ بها، لتبث التحريض، من خلال الحديث عن «المنظمات الدولية الصامتة». وكان لافتاً ايضاً، تظهير حادثة «إحراق صور الخامنئي»، بهدف تحطيم الرمزية التي يمثلها المرشد الأعلى للثورة في إيران، إذ تصدر مانشيت على صفحتها الأولى بعنوان: «صور خامنئي تحرق... والغضب يتوسع».

الى جانب هذا العنوان، كتب الصحافي في «عكاظ»، جميل الذيابي، مقالاً مثيراً للسخرية، تحت عنوان: «عندما اهتزّ عرش الملالي». مقال يعلن فيه الكاتب عن «سقوط الملالي»، وإنهيار «البيئة الداخلية» في إيران، مميزاً ما أسماهم «قوى الظلام»، والمقصود بها، النظام الإيراني، و«قوى التواقين للعيش» (المتظاهرين). هكذاً، وبصورة بانورامية، رست عناوين ومضامين الصحف السعودية، الى جانب ماكينة إعلامية ضخمة، ترعاها القنوات الإعلامية التلفزيونية. تكرر مرة جديدة، وإن بشكل غير مكتمل، الحدث السوري، في أولى حركته.


ألف ياء
المصدر: الأخبار اللبنانية
 
 
 
تظاهرات إيران: الإعلام السعودي يهذي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات