Share
2017-12-03
عدد المشاهدات: 623

أميركا تصفي حساباتها مع تركيا على حساب سورية … ماتيس: تركيزنا سيتجه إلى الاحتفاظ بالأراضي وسحب السلاح من «قسد»

أميركا تصفي حساباتها مع تركيا على حساب سورية … ماتيس: تركيزنا سيتجه إلى الاحتفاظ بالأراضي وسحب السلاح من «قسد»
مصدر الصورة: alwatan.sy

ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أمس أنه يتوقع أن يتحول التركيز إلى الاحتفاظ بالأراضي بدلاً من تسليح المقاتلين الأكراد السوريين مع دخول العمليات الهجومية ضد تنظيم داعش في سورية مراحلها الأخيرة.

ويرى مراقبون إستراتيجية واشنطن الجديدة تهدف من ورائها إلى تصفية حساباتها مع تركيا عبر الاستمرار في انتهاك سيادة سورية.

وفي السابق كانت واشنطن حريصة على دعم «قسد» عسكرياً رغم أن رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب أكد سابقاً أن بلاده ستوقف برنامج دعم الأكراد في سورية.

وكانت آخر قافلة مساعدات عسكرية أميركية لـ«قسد» دخلت منذ نحو عشرة أيام من الأراضي العراقية إلى الأراضي السورية عبر معبر سيمالكا، وتضمنت عربات هامفي ومصفحات.

وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة عسكرية في طريقها إلى القاهرة، لم يذكر ماتيس إذا ما كانت الولايات المتحدة أوقفت عمليات نقل الأسلحة بالفعل، أم لا.

وكان ترامب أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي أن واشنطن تعدل الدعم العسكري للشركاء على الأرض في سورية.

وحتى الآن، وفق «رويترز» تقول وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» إنها تراجع «تعديلات» في الأسلحة للقوات الكردية السورية التي ترى أنقرة أنها تمثل تهديداً.

وقال ماتيس: إن «وحدات حماية الشعب الكردية مسلحة ومع وقف التحالف للعمليات الهجومية، من الواضح أنهم ليسوا بحاجة لذلك فهم بحاجة إلى الأمن وقوات الشرطة وقوات محلية ليتأكد الناس من أن داعش لن تعود».

ولدى سؤاله عما إذا كان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستوقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية قال ماتيس: «نعم سنمضي تماما وفق ما أعلنه الرئيس».

وكانت تصريحات صدرت عن قيادات في التحالف قبل أيام أكدت أن ما يربو على 400 من مشاة البحرية الأميركية سيغادرون سورية بمدفعيتهم بعد المساعدة في انتزاع السيطرة على مدينة الرقة من داعش، واعتبر ماتيس أن ذلك يأتي في إطار تغيير الولايات المتحدة لتشكيل قواتها لدعم الدبلوماسيين لوضع نهاية للحرب.

وكان المتحدث باسم دائرة الشرق الأوسط في «البنتاغون»، إريك باهون، قال أول من أمس إنه «غير مخول بالإفصاح عن الأرقام ولوائح الأسلحة المذكورة» بعدما أكد أن واشنطن «ستجمع الأسلحة التي قد تشكل تهديداً لحليفتنا تركيا (…) والأتراك لديهم لوائح بهذه الأسلحة»، موضحاً أن الولايات المتحدة «لن تسحب المعدات غير القتالية التي زودت بها الوحدات، على غرار الجرافات وكاسحات الألغام، وناقلات الجنود من طراز هامفي».

وفي اليوم ذاته أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة انسحاب جميع القوات الأجنبية الموجودة في سورية دون موافقة الحكومة السورية بعد هزيمة تنظيم داعش الإرهابي.

وفي كلمته في مؤتمر «منطقة حوض البحر المتوسط.. حوار روما» الدولي الثالث قال لافروف: «نتوقع أن الجميع وفي المقام الأول الولايات المتحدة ستلتزم بما أعلنه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون أكثر من مرة والسياسيون الآخرون في واشنطن إذ قالوا إن هدف الولايات المتحدة الوحيد في سورية هو محاربة داعش».

وأضاف لافروف: «نعتقد أنه بعد الانتصار على داعش يجب على جميع القوات الأجنبية التى تنشط في البلاد من دون دعوة الحكومة الشرعية للدولة العضو في الأمم المتحدة ومن دون تفويض مجلس الأمن الدولي والذي كما نعرف لا وجود له في هذه الحالة.. عليها الانسحاب».


وكالات
المصدر: alwatan.sy
مواضيع ذات صلة
 
 
 
أميركا تصفي حساباتها مع تركيا على حساب سورية … ماتيس: تركيزنا سيتجه إلى الاحتفاظ بالأراضي وسحب السلاح من «قسد»
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات