Share
2017-06-17

صخرة من «تدمر» تهاجر إلى «النادي السوري» في سان باولو بالبرازيل

صخرة من «تدمر» تهاجر إلى «النادي السوري» في سان باولو بالبرازيل
مصدر الصورة: صفحة القنصل العام في سان باولو

بمناسبة الذكرى المئوية لتأسيس النادي السوري بالبرازيل، قام مجلس إدارة النادي بزيارة إلى القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية في سان باولو، وطلبوا من القنصل العام الدكتور سامي سلامة طلباً أذهل القنصل العام، فقد رجوا أن يحصلوا على صخرة من سورية، لتكون النصب التذكاري للذكرى المئوية لتأسيس النادي، وقد خصصوا مكاناً خاصاً لتلك الصخرة، وجهزوا احتفالاً كبيراً لقدومها.

وبناء عليه قامت القنصلية باتصالاتها مع المسؤولين المعنيين في سورية، وأتى الجواب بالموافقة، وقامت مديرية الآثار والمتاحف بالتوجيه لاقتطاع صخرة من المقالع التدمرية،بلغ وزنها حوالي الـ7 طن، وهي من تلك الأحجار التي بنى فيها أجدادنا أهم آبدة في بادية الشام، مدينة تدمر الشهيرة.

وقد عبر مجلس إدارة النادي عن شكره وامتنانه لهذه الاستجابة الرائعة من المعنيين في الوطن الأم سورية، وهم الآن بانتظار الصخرة السورية «المهاجرة» التي تشق طريقها عبر البحار متوجهة إلى سان باولو.

وفي لقاء إذاعي أجرته إذاعة سوريانا، برنامج مع المغتربين، مع الدكتور سامي سلامة، القنصل العام للجمهورية العربية السورية في سان باولو قال: الإغتراب في البرازيل هو اغتراب تاريخي، واغتراب مؤطر بالمؤسسات، إن الجالية السورية لها أربع نوادي سورية، وجميع هذه الأندية والمؤسسات وجميع أفراد الجالية دائماً مع بلدهم الأم سورية، بآلامها وآمالها،

إن القنصلية العامة للجمهورية العربية السورية التي تقع على مساحة طابقية صغيرة، تتحول إلى حجيج للسوريين فور سماعهم لخبر يتعلق بالوطن، وذلك للإطمئنان ولمعرفة صحة وحقيقة الخبر، إن الجالية السورية هنا محبة ووفية للوطن الأم، محبة لحضارة سورية، محبة لثقافة سورية، محبة لتاريخ سورية،

إن النادي السوري في سان باولو (وهو أقدم نادي اجتماعي تأسس في مدينة سان باولو) يحتفل في هذه الفترة بالذكرى المئوية الأولى لتأسيسه، وعندما زارني مجلس إدارة النادي أدهشوني بطلبهم، فهم يريدون حجراً من سورية ليكون النصب التذكاري ورمزاً للذكرى المئوية لتأسيس النادي، وقد خصصوا له مكاناً في صدارة النادي، ويجهزون احتفالاً خاصاً بانتظار قدومه..

وعن نشاط ودينامية الجالية السورية قال القنصل: إن الجالية في البرازيل مؤطرة بمؤسسات تعود إلى مئة عام، فعلى سبيل المثال إن نادي حمص يقع في أفضل شارع من شوارع سان باولو، العاصمة الاقتصادية للبرازيل، ومع ذلك وعلى مدى سنوات طوال رفضت الجالية التفكير بتغيير اسمه، وحافظت عليه إلى الآن.. وخلال الأزمة التي تمر بها بلدنا سورية، لم تقف جاليتنا صامتة، بل على العكس تماماً فقد ذهبت وفوداً عديدة إلى سورية، وقابلت أرفع المسؤولين فيها.

وتابع د.سلامة قائلاً: نحن نعمل بتوجيه من وزارة الخارجية والمغتربين وعلى رأسها السيد الوزير وليد المعلم الذي وجهنا دائما للسعى إلى ربط الجالية بالوطن الأم، واتخاذ اجراءات تتمتع بالمرونة الفائقة لربط الجالية بوطنها الأم، وبناء على ذلك قمنا بتأسيس اللجنة الاغترابية السورية، وهذه اللجنة التي تحسست الوضع الصعب الذي تمر به سورية، وعليه فقد سارعت للعمل على تأمين سبع سيارات إسعاف مجهزة بالكامل، وتم إرسالها لوزارة الصحة في سورية، والجالية عملت على تأمين 120 كرسي للمقعدين، و2500 غطاء لأسرة المشافي، والأن يتم تنظيم حملة لشراء الأجهزة اللازمة لقراءة المكفوفين، سيتم إرسالها إلى سورية قريباً، وعندما أقول الجالية أقصد كل مؤسساتها ونواديها: النادي السوري، نادي حمص، نادي حلب، نادي أنطاكيا، مشفى القلب السوري، والمسفى السوري اللبناني، والغرفة التجارية العربية البرازيلية..

إن موضوع انتماء جاليتنا هي ليست وجهة نظر، إنه انتماء حقيقي بكل معنى الكلمة، وحتى المؤسسات الأخرى مثل اتحاد المنظمات العربية الأمريكية التي أسسها سوريون ولبنانيون، هرعوا إلى سورية وقابلوا كبار مسؤوليها وشاهدوا بأم أعينهم حقيقة ما يجري في سورية، وعادوا إلى البرازيل وقاموا بتفنيد ادعاءات وأكاذيب ذلك الإعلام المُمَول من بعض الدول القريبة والبعيدة الذي عمل على ضرب صيغتي الوحدة الوطنية والعيش المشترك في سورية.


ألف ياء
المصدر: إذاعة سوريانا، برنامج مع المغتربين
مواضيع ذات صلة
 
 
 
صخرة من «تدمر» تهاجر إلى «النادي السوري» في سان باولو بالبرازيل
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
منوعات